السيد عبد الله شرف الدين
87
مع موسوعات رجال الشيعة
رواية الطبرسي عن هذا السيد عن الحسكاني ، كلتيهما بلا واسطه ، إلّا أن يقال قوله بالإسناد متعلق برواية هذا السيد عن الحاكم الحسكاني ، فيبقى الإشكال الأول ، أو يقال أن هذا الكلام ليس عبارة الطبرسي نفسه ، بل هو منقول في مجمع البيان هكذا ، فلعله عبارة من تقدم عليه فلاحظ مجمع البيان والبحار ، ولعله مذكور مذكور في مجمع البيان في تفسير آية : أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم . الآية من سورة البقرة ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . أقول : بل هي عبارة الطبرسي نفسه ، والسيد أبو محمد الذي ينقل عنه هو هذا غير أبي محمد القايني المتقدم ، وبناء على هذا هذا يختلف الزمن ، لأن أبا علي الطوسي شيخه كان حيا سنة 515 ، والطبرسي ولد سنة 470 ونيف ، كما هو مذكور في أحواله ، والعجب من صاحب رياض العلماء كيف يصر على اتحاد الرجلين بعد ما تبين الواقع المذكور في كلامه كما سمعت . السيد ميرزا أبو المكارم الزنجاني ترجمه في ص 232 ، رقم 964 ، وهو نفس السيد ميرزا أبي المكارم محمد الزنجاني ، الذي ترجمه في ج 3 ص 223 ، رقم 9648 ، لاتحادهما في اسم الأب والنسب وتاريخ الولادة والوفاة ، فيكون قد أورده هنا بكنيته ، وهناك باسمه . أبو هريرة الأبّار ، أبو هريرة البزاز ، أبو هريرة العجلي في ص 260 ترجم هؤلاء على التوالي نقلا عن معالم العالم العلماء والخلاصة ، واستظهر صاحب المعالم - وهو يترجم الأبار - كون الأبّار والعجلي اثنين من شعراء أهل البيت ، أحدهما متق - يعمل بالتقية - وثانيهما مجاهر ، غير أنه نقل عن الطليعة جعله إياهما واحدا . واحتمل صاحب المعالم أيضا . وهو يترجم العجلي . اتحاده بالبزاز .